شطاري نيوز:
حسم محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، موقفه من سباق رئاسة الحزب، بإعلانه دعم ترشيح محمد شوكي، كاشفًا أن قراره بعدم الترشح جاء عقب توافق قيادات الحزب على مرشح وحيد لقيادة المرحلة المقبلة، في خطوة تنسجم، بحسب تعبيره، مع روح الانضباط الحزبي ومبادئ التداول الديمقراطي.
وأوضح أوجار، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، على هامش اجتماع ضم نواب الحزب ومنسقيه ومسؤوليه بأقاليم الجهة الشرقية، أن هذا اللقاء شكّل مناسبة للإعلان الرسمي عن مساندة محمد شوكي، والتعبئة لإنجاح ولايته الرئاسية، مؤكّدًا أن المرحلة تقتضي توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الداخلي.
وأضاف أنه كان قد عبّر سابقًا عن رغبته في الترشح لرئاسة الحزب، وبلور لهذا الغرض برنامجًا وأطروحة متكاملة، غير أن التوافق الذي حصل بين قيادات الحزب حول مرشح واحد دفعه إلى سحب ترشحه ودعم شوكي، معتبرًا أن الاختلاف في الآراء لا ينبغي أن يمس بروح التضامن والعمل الجماعي داخل التنظيم.
وأشاد أوجار، بالمناسبة، بالحصيلة التي حققها الرئيس الحالي للحزب، عزيز أخنوش، مبرزًا أن قيادته أسهمت في إحداث تحول هيكلي ومؤسساتي جعل من التجمع الوطني للأحرار حزبًا وازنًا وقائدًا للتجربة الحكومية الحالية. كما نوّه بقرار أخنوش احترام مقتضيات القانون الداخلي للحزب، الذي يحدد ولايتين كحد أقصى لرئاسة التنظيم.
وأكد القيادي التجمعي أن هذه المرحلة تمثل “لحظة ديمقراطية مهمة” ورسالة إيجابية للمشهد السياسي الوطني، مشددًا على أن التداول على المسؤوليات من شأنه ضخ دماء جديدة وتعزيز الدينامية التنظيمية.
وفي ما يتعلق بآفاق الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، عبّر أوجار عن ثقته في قدرة التجمع الوطني للأحرار، تحت قيادة محمد شوكي، على الحفاظ على موقعه كقوة سياسية أولى، ومواصلة حضوره الفاعل في تدبير الشأن العام، مبرزًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية وإرادة نضالية قوية لضمان استمرار الحزب في صدارة المشهد السياسي.








