شطاري نيوز – هيئة التحرير
عاش ركاب الرحلة الجوية التابعة للخطوط الملكية المغربية، التي ربطت اليوم الأحد بين العاصمة الرباط ومدينة العيون، لحظات من التوجس والقلق الممزوج بالحيرة، إثر تسجيل مسار ملاحي غير معتاد قبيل الهبوط بمطار الحسن الأول.
فبينما كان المسافرون يترقبون ملامسة عجلات الطائرة لمدرج المطار، تفاجأ الجميع بدخول الطائرة في سلسلة من الدورات المتكررة في الأجواء المحيطة بالمدينة، وهو ما وثقته تطبيقات التتبع الملاحي التي أظهرت التفافات دائرية متعددة أثارت تساؤلات جدية حول الأسباب الكامنة وراء هذا التأخير المفاجئ.
هذا المشهد الضبابي في السماء انتقل صداه إلى داخل المقصورة، حيث ساد صمت مطبق من طرف طاقم القيادة، مما ضاعف من حالة الارتباك لدى الركاب الذين وجدوا أنفسهم يراقبون من النوافذ تكرار نفس المشاهد الأرضية دون تلقي أي توضيحات رسمية.
وقد فتح غياب التواصل المباشر من لدن ربان الطائرة باب التأويلات على مصراعيه، حيث سادت تخمينات بين فرضية وجود عطب تقني طارئ استوجب استهلاك كمية من الوقود أو التأكد من سلامة أنظمة الهبوط، وبين احتمالية وجود ضغط في حركة الملاحة الجوية بالمطار منع الطائرة من الحصول على إذن فوري بالنزول.
ورغم أن الرحلة انتهت بسلام وتمكنت الطائرة من الهبوط على المدرج دون تسجيل أي حوادث تذكر، إلا أن حالة الارتياح التي أعقبت النزول شابها استياء عارم من طرف المسافرين بسبب ما وصفوه بـ “التهميش المعلوماتي”.
واعتبر العديد من الركاب أن غياب التوضيح من طرف الطاقم الجوي حول طبيعة المناورات التي أجريت في الجو هو تصرف غير مبرر، خاصة في ظل التوتر الذي يرافق عادة مثل هذه المواقف الاستثنائية، مؤكدين أن التواصل الشفاف هو جزء لا يتجزأ من سلامة وراحة الركاب النفسية.








