شطاري نيوز – هيئة التحرير
أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، في بلاغ شديد اللهجة، المحاولات الرامية للتشويش على الدينامية التي يشهدها قطاع الصحافة بالمغرب، مستنكرة استغلال ملفات مهنية صرفة من قبل فاعلين سياسيين لتحقيق مآرب انتخابية ضيقة عبر تسريبات غير قانونية وتقاطعات مصالح مشبوهة.
وأكدت الجمعية، عقب اجتماع خصص لتدارس تحديات المقاولة الصحفية، أن انخراطها في أوراش إصلاح القطاع، بما في ذلك إصلاح الصحافة الرياضية والقطع مع منطق الريع والتسيب، يتم بتنسيق وثيق مع السلطات العمومية التي تعتبر الجمعية شريكاً جاداً في رسم خارطة طريق تراعي مصالح مختلف المقاولات الإعلامية وطنية كانت أو جهوية.
وفي خطوة لتعزيز الشفافية والمسؤولية، دعا رئيس الجمعية إلى تفعيل رقابة المجلس الأعلى للحسابات عبر الكشف عن لوائح المستفيدين من الدعم العمومي طيلة العشرين سنة الماضية (من 2005 إلى 2025)، والتحقيق في مآل تلك الأموال ومدى انعكاسها الفعلي على تطوير المشهد الإعلامي. وقد اختتمت الجمعية اجتماعها بالمصادقة بالإجماع على التنديد القوي بالتصريحات المسيئة الصادرة داخل المؤسسة التشريعية، معلنة رفضها التام للانجرار خلف محاولات الاستثمار الانتخابي في القضايا المهنية، ومجددة دعمها لقيادة الجمعية في تضحياتها للدفاع عن استقلالية وكرامة المقاولة الإعلامية المغربية.








