شطاري نيوز:
ندد الفرع الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بما وصفه بـ“الاعتداء الخطير” الذي تعرض له أحد موظفي مصلحة الاستقبال والقبول بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، محمّلاً إدارة المؤسسة مسؤولية تنامي مظاهر العنف داخل الفضاء الاستشفائي.
وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أنه يتابع بقلق واستنكار شديدين تكرار الاعتداءات الجسدية واللفظية التي تستهدف الشغيلة الصحية والإدارية داخل المستشفى، في ظل غياب إجراءات فعالة تضمن سلامة الموظفين وتحمي كرامتهم أثناء أداء مهامهم.
وأشار البيان إلى أن الموظف المعني تعرض، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، حوالي الساعة الواحدة والنصف زوالاً، لاعتداء جسدي ولفظي أثناء مزاولته لعمله بمصلحة الاستقبال والقبول، ما دفعه إلى وضع شكاية رسمية لدى إدارة المستشفى، مطالباً بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة.
وأكد المكتب الإقليمي أن هذا الحادث لا يُعد حالة معزولة، بل يندرج ضمن سياق عام يتسم بتنامي مظاهر العنف داخل المؤسسة الصحية، معتبراً أن غياب الحزم في تطبيق القوانين والمساطر المعمول بها ساهم في تفاقم الوضع وشجع على المساس بحرمة المرفق الصحي وكرامة العاملين به.
وفي هذا الإطار، عبّرت النقابة عن إدانتها الشديدة لكل أشكال العنف التي تطال الأطر الصحية، مؤكدة أن كرامة الموظف وسلامته “خط أحمر” لا يمكن التساهل بشأنه. كما طالبت باتخاذ إجراءات فورية وملموسة لحماية العاملين، وتفعيل القوانين الزجرية دون انتقائية أو تأخير.
وحمل البيان إدارة المستشفى مسؤولية ما وصفه بـ“التستر والتهاون” في التعامل مع هذه الاعتداءات، معتبراً أن ذلك يكرس مناخ الإفلات من العقاب ويزيد من حدة الاحتقان داخل المؤسسة.
وختم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بيانه بالتأكيد على احتفاظه بحقه في خوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة، دفاعاً عن كرامة الشغيلة الصحية وصوناً لحقوقها، إلى حين وضع حد نهائي للاعتداءات داخل المؤسسات الصحية.










Comments - نقابة الصحة العمومية تندد بالاعتداء على موظف بمستشفى بن المهدي وتطالب بتدابير عاجلة لحماية الأطر الصحية. :
Sorry Comments are closed