شطاري نيوز:
أفادت مصادر متطابقة أن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أطلع الهياكل التنظيمية لحزبه على خلفيات قراره بعدم الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب، وعدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن هذا القرار نابع من احترامه الصارم للقانون الأساسي للحزب.
وأوضح أخنوش، خلال لقاءاته مع المسؤولين الحزبيين، أن النظام الأساسي للتجمع الوطني للأحرار يحصر ولاية الرئيس في فترتين فقط، مشدداً على رفضه أي مقترح لتعديل القوانين الداخلية بهدف التمديد لولاية ثالثة، معتبراً أن ذلك يندرج في إطار تكريس مبدأ التداول على القيادة والالتزام بالمقتضيات التنظيمية.
وكان رئيس الحزب قد أعلن، خلال لقاء تواصلي عقده يوم الأحد 11 يناير الجاري بالرباط مع مديري نشر عدد من المنابر الإعلامية، أنه لن يترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، كما أكد أن ولايته على رأس الحزب ستنتهي مع انعقاد مؤتمر وطني استثنائي مرتقب خلال الشهر المقبل، دون أن يترشح مجدداً لرئاسته.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على أن قناعته كانت دائماً ضد منطق “الترشح المفتوح”، مبرزاً أن حصر مدة انتداب الرئيس في ولايتين يتماشى أيضاً مع الفصل 34 من النظام الأساسي للحزب. كما اعتبر أن الاستمرار لفترة قصيرة بعد الانتخابات أو المغادرة مباشرة بعدها لا يخدم صورة الحزب ولا استقراره التنظيمي.
وتوقف أخنوش عند حصيلة فترة رئاسته، مشيراً إلى أنها شهدت تحولات مهمة داخل الحزب، من خلال تعزيز هياكله التنظيمية بمختلف جهات المملكة، وتطوير مقراته ومؤسساته، إلى جانب إطلاق عدد من البرامج، من بينها “مسار الثقة” و“مسارات المدن”، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق برنامج “مسار الإنجاز” لتعزيز الحضور الميداني للحزب وتأطيره.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أنه سيغادر الحزب وهو في وضعية تنظيمية جيدة، معتبراً أن الظرفية مناسبة لتجديد القيادة، ومشدداً على أن الحزب “ليس إرثاً”، رغم تمسك عدد من أعضاء المكتب السياسي باستمراره على رأسه، قبل أن يقتنعوا بوجهة نظره بعد نقاش داخلي.
وفي إطار التحضير للمؤتمر الاستثنائي، أعلن الحزب عن تمديد أجل تلقي طلبات الترشح لخلافة عزيز أخنوش إلى غاية 28 يناير الجاري على الساعة الثانية عشرة والنصف زوالاً، بدل الموعد السابق المحدد في 21 يناير. كما أكد، في بيان صادر عن اجتماع مكتبه السياسي المنعقد يوم الأحد 11 يناير، أن المؤتمر الاستثنائي سيُعقد يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة.








