شهدت العاصمة الرباط، خلال الساعات الماضية، تنظيم وقفة تضامنية شارك فيها نشطاء مغاربة عبّروا من خلالها عن دعمهم لفنزويلا، رافعين شعارات مؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو ومطالبة بما اعتبروه “احترام سيادة البلاد وحقها في تقرير مصيرها”.
الوقفة، التي جاءت في سياق تطورات سياسية دولية متسارعة مرتبطة بالوضع الفنزويلي، رفعت شعارات من قبيل “الحرية لمادورو”، إلى جانب تعبير المحتجين عن رفضهم لأي تدخل خارجي في الشأن الداخلي لفنزويلا.
وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة تفاعلات وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء والمدونين عن تساؤلاتهم بخصوص خلفيات هذا التضامن وتوقيته، خاصة في ظل مواقف سابقة لأحزاب وهيئات مغربية أعلنت دعمها لفنزويلا، ما فتح نقاشًا حول انسجام هذه المواقف مع أولويات السياسة الخارجية للمغرب ومصالحه الاستراتيجية.
وتباينت القراءات حول هذه الوقفة بين من اعتبرها تعبيرًا عن موقف سياسي مبدئي رافض للتدخلات الخارجية، ومن رأى فيها خطوة رمزية تطرح أكثر من علامة استفهام حول سياقها ودلالاتها، خصوصًا مع تزايد الحساسية المرتبطة بالملفات الدولية التي تمس توازنات المغرب الإقليمية والدبلوماسية.
ويبقى أن هذه الوقفة أعادت إلى الواجهة الجدل حول حدود التعبير السياسي في القضايا الدولية، ومدى تأثير المواقف الحزبية والمدنية من أزمات خارجية على النقاش العمومي الداخلي.
Comments - وقفة تضامنية بالرباط دعماً لفنزويلا تثير تفاعلات متباينة. :
Sorry Comments are closed