شطاري نيوز:
تشهد مدينة العيون تطورات جديدة مرتبطة بإعادة هيكلة جهاز أعوان السلطة، بعد تداول معطيات تفيد بالشروع في إعداد لوائح المرشحين لاجتياز امتحانات الكفاءة الخاصة بشغل مناصب خلفاء القياد، المرتقب تنظيمها خلال الشهر المقبل بالعاصمة الرباط.
وحسب ما يتداوله فاعلون محليون، فقد أثارت هذه العملية نقاشاً في الأوساط الإدارية والمهنية، خاصة في ظل حديث متزايد عن إقصاء عدد من الشيوخ الحضريين من لائحة الانتقاء، رغم توفرهم، بحسب المعنيين، على الشروط القانونية والإدارية المطلوبة، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول المعايير المعتمدة في اختيار المرشحين، ومدى احترام مبدأ الاستحقاق والكفاءة في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه المستجدات في سياق اجتماعي ومهني دقيق، لا سيما بالنسبة لفئة من المتعاونين السابقين في جهاز السلطة، الذين جرى الاستغناء عن خدماتهم في وقت سابق، رغم الدور الميداني الذي اضطلعوا به خلال فترات استثنائية، خاصة أثناء جائحة كوفيد-19. ولا يزال ملفهم، وفق متابعين، عالقاً منذ سنوات دون معالجة نهائية، ما ساهم في تعميق الإحساس بالتهميش لدى عدد منهم.
وفي موازاة ذلك، تشير معطيات متداولة إلى أن مطلع سنة 2026 قد يعرف إطلاق عملية توظيف جديدة في صفوف أعوان السلطة بمختلف رتبهم، من شيوخ ومقدمين وعريفات، بهدف تعزيز الموارد البشرية بالإدارة الترابية. غير أن تزامن هذه الخطوة المرتقبة مع الجدل القائم حول الانتقاء الحالي، يطرح من جديد إشكالية الحكامة في التوظيف العمومي داخل هذا الجهاز الحيوي.
ويبقى الرهان، وفق متابعين للشأن المحلي، هو أن تُدار هذه الاستحقاقات وفق معايير واضحة وشفافة، تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، وتكرّس مبدأ ربط المسؤولية بالكفاءة والخبرة الميدانية، بما يعزز الثقة في الإدارة الترابية ويخدم المصلحة العامة.









Comments - امتحانات خلفاء القياد بالعيون تثير تساؤلات حول معايير الانتقاء وتكافؤ الفرص. :
Sorry Comments are closed