شطاري نيوز:
لقي 11 شخصاً مصرعهم إثر تحطم طائرة مدنية، الخميس، بالقرب من منطقة تومبلين شمال شرق فرنسا، في حادث مأساوي استنفر السلطات المحلية وأجهزة الإنقاذ.
ووفق المعطيات الأولية التي أوردتها السلطات الفرنسية، فإن الطائرة كانت تابعة لمدرسة متخصصة في القفز المظلي، وكانت تقل عشرة أشخاص بالإضافة إلى الطيار، حيث أسفر الحادث عن وفاة جميع من كانوا على متنها.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الضحايا يتوزعون بين الطيار وخمسة متدربين وخمسة مدربين، ما يرجح أن الرحلة كانت تندرج ضمن برنامج تدريبي مرتبط بأنشطة القفز المظلي.
وفور وقوع الحادث، انتقلت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى موقع التحطم، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً تقنياً وقضائياً لتحديد أسباب الحادث والوقوف على ملابساته، دون الإعلان إلى حدود الساعة عن نتائج رسمية بشأن ظروف سقوط الطائرة.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية وفاة جميع الركاب، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وذويهم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف الأسباب التي أدت إلى هذه المأساة الجوية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول معايير السلامة في أنشطة الطيران الترفيهي والتدريبي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية بشأن الأسباب المباشرة لتحطم الطائرة.







