حزب الأصالة والمعاصرة يواصل مشاوراته بالأقاليم الجنوبية وسط حديث عن استقطاب أسماء وازنة قبل انتخابات 2026.

Brahimمنذ ساعة واحدة
Oplus_131072

شطاري نيوز:

تتواصل المشاورات السياسية بالأقاليم الجنوبية في سياق الحركية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تداول معطيات بشأن اتصالات ومباحثات يجريها الحزب مع عدد من الفاعلين السياسيين البارزين بالمنطقة.

ووفق معطيات متطابقة من مصادر مطلعة، فإن رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، يُعد من بين الأسماء التي يجري تداولها بقوة للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما حُسمت، بحسب المصادر نفسها، تفاصيل انتقاله السياسي، في انتظار الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة.

وفي جهة العيون الساقية الحمراء، أفادت المصادر ذاتها بأن الحزب فتح قنوات تشاور مع البرلماني سيدي محمد الجماني، أحد الوجوه السياسية المعروفة بالأقاليم الجنوبية، والذي سبق أن ارتبط بحزب الأصالة والمعاصرة خلال مرحلة تأسيسه.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن الجماني عبّر خلال هذه المشاورات عن تمسكه بالعلاقة السياسية التي جمعته بحزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن أي قرار مستقبلي بخصوص تغيير الانتماء الحزبي سيظل مرتبطاً باعتبارات سياسية وشخصية يراها ذات أهمية في مساره السياسي.

كما تحدثت المصادر عن اجتماع ثانٍ حضرته شخصية وطنية بارزة يُروج لاحتمال التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة خلال المرحلة المقبلة، حيث تم خلال اللقاء استعراض تصورات الحزب للاستحقاقات القادمة ورهانات المرحلة السياسية المقبلة.

وتضيف المصادر أن الحزب يضع ضمن أولوياته تعزيز حضوره الانتخابي وطنياً، مع تداول تصورات داخلية تعتبر أن الأمينة العامة المنسقة للقيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، تبقى من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، في حال نجح في تحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات القادمة.

وبإقليم طرفاية، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن اسم عبد الحي حرطون يبرز ضمن الأسماء المرشحة لنيل تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو ما قد يعيد رسم التوازنات السياسية داخل الإقليم خلال الفترة القادمة.

ويرى متابعون أن هذه التحركات، في حال تأكدت بشكل رسمي، تعكس مساعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضوره بالأقاليم الجنوبية عبر استقطاب شخصيات ذات امتداد انتخابي وتنظيمي، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة وما قد يترتب عنها من إعادة تشكيل للخريطة السياسية الوطنية.

ويبقى ما يتم تداوله في هذا السياق في إطار المعطيات المتداولة داخل الكواليس السياسية، في انتظار صدور مواقف أو إعلانات رسمية من الأحزاب والأشخاص المعنيين لتأكيد أو نفي هذه المعلومات.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه