استقالات جماعية تهز العدالة والتنمية بالعيون وسط جدل حول التزكيات الانتخابية.

Brahimمنذ ساعة واحدة
Oplus_131072

شطاري نيوز:

تشهد الساحة السياسية بمدينة العيون تطورات لافتة داخل حزب العدالة والتنمية، بعد تسجيل موجة استقالات جماعية شملت عدداً من الأعضاء والقيادات المحلية، وذلك قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026.

وبحسب معطيات متداولة داخل الحزب، فقد تزايدت خلال الأيام الأخيرة وتيرة الاستقالات، حيث جرى تداول لوائح تضم عشرات الأسماء التي أعلنت فك ارتباطها التنظيمي بالحزب، وسط حديث عن أعداد تتراوح بين 30 وأكثر من 50 مستقيلاً.

ويربط عدد من المستقيلين قرارهم بجملة من العوامل التنظيمية والسياسية، من بينها تدبير الشأن الحزبي على المستوى المحلي، والخلافات المرتبطة بمنح التزكيات الانتخابية للاستحقاقات المقبلة، إلى جانب تباين وجهات النظر بشأن المرحلة السياسية القادمة.

وفي هذا السياق، وجّه الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالعيون والنائب البرلماني السابق، إبراهيم ضعيف، انتقادات حادة لبعض القيادات الحزبية، معتبراً أن صورة الوضع التنظيمي للحزب بالأقاليم الجنوبية لم تُنقل بشكل دقيق إلى القيادة المركزية.

وأوضح ضعيف، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي، أن المعطيات المتداولة بشأن الاستقالات تؤكد وجود أزمة تنظيمية داخل الحزب بالعيون، مشيراً إلى لائحة تضم 54 اسماً من المستقيلين، اعتبرها مؤشراً على حجم التحديات التي تواجه التنظيم محلياً في هذه المرحلة.

وتأتي هذه التطورات في ظرفية سياسية دقيقة تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ما يطرح تساؤلات حول انعكاسات هذه التحركات على وضع الحزب بالأقاليم الجنوبية وعلى استعداداته لخوض الانتخابات المقبلة.

ويبقى من المرتقب أن تكشف الأيام القادمة عن مواقف رسمية من قيادة الحزب بشأن هذه المستجدات، وكذا عن طبيعة التدابير التي قد يتم اتخاذها لاحتواء تداعيات الأزمة التنظيمية واستعادة التماسك الداخلي قبل موعد الاقتراع.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه