شطاري نيوز:
تشير معطيات متطابقة إلى أن حزب الاستقلال شرع، خلال الأسابيع الأخيرة، في توسيع قاعدته السياسية عبر استقطاب أسماء وازنة سبق أن تقلدت مسؤوليات قيادية داخل أحزاب منافسة، وذلك في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة.
ووفق مصادر مطلعة، فقد التحق محمد الفاضيلي، الرئيس السابق للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، رسميًا بحزب الاستقلال، استعدادًا لخوض غمار الانتخابات البرلمانية بإقليم الدريوش. وبرز الفاضيلي، الذي كان يُصنف ضمن الشخصيات المرجعية داخل الحركة الشعبية إلى جانب امحند العنصر، مؤخرًا في مناسبات جمعتْه بالأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة وعدد من الوزراء الاستقلاليين.
وتضيف المصادر ذاتها أن المعني بالأمر دخل في مشاورات مباشرة مع قيادة حزب “الميزان” من أجل نيل تزكية الترشح بالدائرة المذكورة، في سياق تفاهمات سياسية غير معلنة، لها ارتباط بالخريطة الانتخابية المحلية بالإقليم.
في المقابل، يرى متابعون للشأن الانتخابي بإقليم الدريوش أن هذا الخيار قد يطرح تحديات أمام حزب الاستقلال، بالنظر إلى التراجع الذي عرفه الحضور الانتخابي للفاضيلي خلال السنوات الأخيرة، بعد فقدانه لمقعده البرلماني ورئاسة جماعة بن الطيب، إضافة إلى ارتباط اسمه بملفات لا تزال معروضة أمام القضاء.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر متطابقة بأن حزب الاستقلال نجح كذلك في استقطاب كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط بمدينة الدار البيضاء، التي كانت تنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وأكدت المصادر أن قيادات استقلالية على المستوى الجهوي، من بينها حسان البركاني، أجرت اتصالات مباشرة مع الشرايبي، في إطار عرض سياسي يهدف إلى ضمان استمرارها على رأس المقاطعة، خاصة في ظل ما تواجهه من معارضة داخل المجلس، يشارك فيها منتخبون ينتمون لحزب الاستقلال نفسه.
وتشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحركات سياسية لافتة، مع احتمال تسجيل انتقالات جديدة بين أحزاب الأغلبية والمعارضة، في سياق احتدام التنافس استعدادًا لانتخابات شتنبر المقبل.








