شطاري نيوز:
وقّعت المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، اليوم بالعاصمة الرياض، برنامجًا تنفيذيًا جديدًا يهم تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة المتجددة، وذلك في إطار تنزيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين سنة 2022.
وجرى التوقيع على هذا البرنامج من طرف وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، حيث يهدف إلى إرساء شراكة عملية بين الفاعلين في المجال الطاقي وتمكين الشركات من البلدين من تنفيذ مشاريع مشتركة.
ويركز البرنامج، وفق المعطيات المتاحة، على عدد من المحاور ذات الأولوية، من بينها تطوير مشاريع الطاقات المتجددة وأنظمة تخزينها، وربطها بالشبكات الكهربائية، وتعزيز مرونة البنيات التحتية لنقل الكهرباء، إلى جانب توظيف هذه الطاقات في المشاريع التنموية الكبرى. كما يشمل مجالات البحث العلمي، وتطوير التكنولوجيا، والتكوين وبناء القدرات.
وبالمناسبة، أجرى الجانبان مباحثات تناولت آفاق توسيع الشراكة الاستراتيجية بين الرباط والرياض، وبحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك في مختلف فروع الطاقة، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وفي السياق ذاته، عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لقاءات ثنائية مع كل من وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير المعادن بجمهورية الكونغو الديمقراطية لويس واتوم كابامبا، تم خلالها بحث إمكانيات التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك، خاصة المرتبطة بالمعادن والطاقة.








