شطاري نيوز:
تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات إخماد الحريق الغابوي الذي اندلع مساء الخميس الماضي بغابة آيت مصاد التابعة لجماعة تيموليلت بإقليم أزيلال، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى غابتي تازركونت وإسونان، وسط تعبئة ميدانية واسعة لمختلف المصالح المعنية.
وتشارك في عمليات التدخل فرق الوقاية المدنية، وعناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والقوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، وأعوان السلطة، إلى جانب الجماعات الترابية لتيموليلت وبين الويدان، فضلاً عن متطوعين من أبناء المنطقة الذين انخرطوا في جهود محاصرة النيران.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أتت ألسنة اللهب، إلى حدود الساعة، على أكثر من 70 هكتاراً من الغطاء الغابوي، الذي يضم أشجار البلوط والعرعار والعرعار الشوكي والدوم، إضافة إلى مساحات من الأعشاب اليابسة.
وتواجه فرق التدخل تحديات كبيرة في الميدان بسبب التضاريس الجبلية الوعرة، ما يصعّب عمليات الوصول إلى بعض بؤر الحريق، في وقت تتواصل فيه الجهود بشكل متواصل للحد من انتشار النيران وحماية المساحات الغابوية المجاورة.
كما يتم الاعتماد على وسائل نقل تقليدية، من بينها الدواب، لإيصال المياه والمؤن إلى فرق التدخل في المناطق التي يتعذر بلوغها بالآليات، بما يضمن استمرار عمليات الإخماد في ظروف ميدانية معقدة.
وتتواصل، في المقابل، جهود السلطات المختصة لمتابعة تطورات الوضع ميدانياً، مع تسخير مختلف الإمكانات البشرية واللوجستية من أجل السيطرة على الحريق والحد من آثاره البيئية.







