الرباط تحتضن اجتماعاً مغربياً فرنسياً لبحث ملفات الطاقة والدفاع وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

Brahim11 يوليو 2026
Oplus_131072

شطاري نيوز:

تحتضن العاصمة الرباط يومي 15 و16 يوليوز الجاري اجتماعاً مغربياً فرنسياً رفيع المستوى، في خطوة تعكس الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية، وتندرج ضمن التحضيرات للزيارة الرسمية المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا خلال الخريف المقبل.

ويرتقب أن يترأس أشغال هذا اللقاء رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جانب الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في أول دورة من هذا المستوى منذ سنة 2019، بعد استئناف مسار التعاون بين البلدين عقب مرحلة من فتور العلاقات.

وسيخصص الاجتماع لبحث عدد من الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها توسيع الاستثمارات الفرنسية بالمغرب، خاصة في مشاريع البنيات التحتية والنقل المرتبطة بالاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال الطاقة.

كما ستتناول المباحثات مشاريع ذات طابع استراتيجي، من بينها تطوير المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، فضلاً عن مشروع الربط الكهربائي البحري بين الناظور ومدينة مرسيليا، الذي يهدف إلى نقل الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة بالمغرب نحو السوق الفرنسية.

وعلى الصعيد الأمني والدفاعي، ينتظر أن يحظى التعاون العسكري بحيز مهم من النقاش، لاسيما في ما يتعلق بتطوير القدرات البحرية للمملكة، في ظل اهتمام فرنسي بتعزيز الشراكة الدفاعية مع المغرب، ومواكبة برامج تحديث تجهيزات القوات المسلحة الملكية.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية منذ إعلان باريس، خلال سنة 2024، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً لتسوية قضية الصحراء المغربية، وهو ما فتح الباب أمام إعادة تفعيل آليات التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وينتظر أن يشكل لقاء الرباط محطة تمهيدية لإبرام اتفاقيات ومشاريع استراتيجية جديدة خلال الزيارة الرسمية المرتقبة للعاهل المغربي إلى فرنسا، بما يعزز الشراكة الثنائية ويمنحها آفاقاً أوسع في عدد من القطاعات الحيوية.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه