احتقان تنظيمي داخل فروع لحزب الاستقلال بالدار البيضاء يثير تساؤلات قبل استحقاقات 2026.

Brahimمنذ ساعتين
احتقان تنظيمي داخل فروع لحزب الاستقلال بالدار البيضاء يثير تساؤلات قبل استحقاقات 2026.

شطاري نيوز:

تشهد عدد من الفروع المحلية لحزب الاستقلال بمدينة الدار البيضاء، خلال الأسابيع الأخيرة، حالة من الاحتقان التنظيمي، وسط تداول معطيات عن خلافات داخلية واستقالات متفرقة، في وقت يستعد فيه الحزب للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فإن عدداً من الهياكل المحلية عرف تراجعاً في وتيرة الأنشطة والاجتماعات، مقابل تسجيل استقالات فردية وجماعية، فضلاً عن انتقال بعض المناضلين والأطر إلى تنظيمات سياسية أخرى، وهو ما يراه متابعون مؤشراً على وجود تحديات تنظيمية تستدعي المعالجة.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عدداً من المناضلين يعزون هذا الوضع إلى طريقة تدبير بعض المفتشيات الإقليمية، معتبرين أن استمرار بعض المسؤولين في مهامهم لفترات طويلة ساهم في إضعاف الدينامية التنظيمية، وأعاد إلى الواجهة مطالب بتجديد المسؤوليات واعتماد مبدأ التداول داخل الأجهزة الحزبية.

في المقابل، ترتفع داخل الحزب دعوات إلى فتح حوار داخلي موسع والقيام بتقييم شامل لأداء الهياكل التنظيمية، بما يتيح الوقوف على الإكراهات المطروحة والاستجابة لانشغالات المناضلين، في أفق تعزيز التماسك الداخلي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

كما يطالب عدد من الفاعلين الحزبيين بمراجعة آليات تدبير المفتشيات الإقليمية، وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية وتكافؤ الفرص، بما يعزز ثقة القواعد الحزبية ويعيد الحيوية إلى التنظيم.

وفي انتظار أي توضيح أو موقف رسمي من قيادة حزب الاستقلال بشأن هذه المعطيات، يظل الوضع التنظيمي بعدد من فروع الحزب بالدار البيضاء محل متابعة، بالنظر إلى ما قد يكون له من انعكاسات على استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه