شطاري نيوز:
تشهد الساحة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب حراكاً متسارعاً، في ظل معطيات متداولة تفيد بتقدم المشاورات المتعلقة باحتمال انتقال رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، من حزب الاستقلال إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة قد تشمل عدداً من المنتخبين المنتمين إلى الحزب نفسه..
وبحسب مصادر مطلعة، فقد باشر الخطاط ينجا، خلال الأيام الأخيرة، سلسلة من اللقاءات التشاورية مع رؤساء جماعات وأعضاء بمجالس منتخبة سبق أن اشتغلوا إلى جانبه داخل حزب الاستقلال، وذلك لبحث إمكانية الانتقال الجماعي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في تحرك قد يعيد رسم التوازنات السياسية بالجهة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه المشاورات تأتي في سياق خلافات تنظيمية وسياسية داخل حزب الاستقلال، ساهمت، بحسبها، في تسريع وتيرة التواصل مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة من أجل بحث ترتيبات الالتحاق المحتمل.
وفي السياق نفسه، أفادت معطيات متطابقة بأن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ورئيسة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، يرتقب أن تحل بمدينة الداخلة خلال الأيام المقبلة في إطار زيارة مرتبطة بقطاع التعمير.
وتضيف المصادر أن الزيارة قد تتخللها لقاءات ذات طابع سياسي مع الخطاط ينجا وعدد من المنتخبين، وذلك في إطار استكمال المشاورات المرتبطة بالتحاقهم المحتمل بالحزب.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من الخطاط ينجا أو من حزب الاستقلال أو حزب الأصالة والمعاصرة يؤكد هذه المعطيات، غير أن المؤشرات المتداولة تفيد باستمرار المشاورات وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من مستجدات.
ويُعد الخطاط ينجا من أبرز الوجوه السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب، حيث قاد حزب الاستقلال إلى تحقيق نتائج انتخابية مهمة خلال الاستحقاقات السابقة، ما يجعل أي انتقال سياسي محتمل له، رفقة عدد من المنتخبين، تطوراً قد تكون له انعكاسات على موازين القوى الحزبية بالجهة قبل الانتخابات المقبلة.







