الأشعري يثير تساؤلات حول جدوى الانتخابات في ظل تراجع الثقة وضعف النقاش العمومي.

Brahim4 يوليو 2026
Oplus_131072

شطاري نيوز:

أثار الكاتب والوزير الأسبق محمد الأشعري جملة من التساؤلات بشأن المناخ السياسي الذي يسبق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، متسائلاً عما إذا كان المغرب يعيش بالفعل مرحلة ما قبل الانتخابات، في ظل ما وصفه بضعف النقاش العمومي وغياب الحيوية التي يفترض أن ترافق المنافسة الحزبية وعرض البدائل والبرامج.

وخلال لقاء نظمته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد حول انتخابات 2026، اعتبر الأشعري أن المشهد الإعلامي والسياسي لا يعكس مؤشرات مرحلة انتخابية، متسائلاً عن مدى وجود دينامية حقيقية تسمح للرأي العام بمناقشة حصيلة المسؤولين المنتهية ولايتهم أو تقييم البرامج والتعاقدات السياسية المرتقبة.

وأشار إلى أن المؤسسة سبق أن طرحت سؤالاً يتعلق بجدوى الانتخابات في السياق الراهن، خاصة في ظل ما اعتبره تراجعاً في منسوب الثقة بالمؤسسات والفاعلين السياسيين، واتساع الفجوة بين الاستحقاقات الانتخابية والسياسات العمومية، بما يؤثر، حسب تعبيره، في الدور السياسي لعملية الاقتراع وقدرتها على إعمال مبدأي المحاسبة والتأثير في الاختيارات العامة.

وأضاف الأشعري أن ضعف المشاركة الانتخابية لم يعد مجرد ظاهرة ظرفية أو تعبيراً عن العزوف، بل أصبح، وفق تقديره، مؤشراً يطرح أسئلة جوهرية حول العلاقة بين الناخبين والفاعلين السياسيين، ومدى التزام الأحزاب ببرامجها، وقدرة الانتخابات على إنتاج محاسبة فعلية وتعزيز فعالية المؤسسات المنتخبة.

كما تساءل عن جدوى المشاركة في الانتخابات إذا كانت البرامج الانتخابية، بحسب رأيه، لا تعكس تمايزاً سياسياً واضحاً ولا تجد طريقها إلى التنفيذ، أو إذا كانت نتائج الاقتراع لا تنعكس على تطوير الممارسة الديمقراطية وتحسين الحكامة وتعزيز مصداقية المؤسسات المنتخبة.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه