السمارة تحتضن انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي.

Brahim4 يوليو 2026
السمارة تحتضن انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي.

شطاري نيوز:

انطلقت، مساء الجمعة 3 يوليوز 2026 بمدينة السمارة، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي، المنظمة تحت شعار: “دور الألعاب التقليدية في إثبات وحدة المملكة المغربية وتعزيز التواصل الإفريقي”، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وتحت إشراف عمالة إقليم السمارة.

وشهد حفل الافتتاح حضور الكاتب العام لعمالة إقليم السمارة، محمد ناجي، إلى جانب نائب قائد الحامية العسكرية، ورئيس المجلس الإقليمي سيدي محمد سالم البيهي، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، ومسؤولي المصالح الخارجية، وشخصيات مدنية وعسكرية، فضلاً عن فعاليات جمعوية وإعلامية ووفود مشاركة من عدد من الدول الإفريقية.

واستُهلت فعاليات المهرجان بجولة رسمية داخل أروقة المعرض، اطلع خلالها الوفد الرسمي على مختلف الفضاءات المخصصة للألعاب التقليدية والعروض التراثية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج التظاهرة، الذي يهدف إلى إبراز القيمة الثقافية والحضارية للألعاب الشعبية باعتبارها جزءاً من الذاكرة الجماعية ووسيلة لتعزيز التواصل الثقافي بين المغرب وعمقه الإفريقي.

وتضمن برنامج اليوم الأول عروضاً فنية وتراثية قدمتها الفرق المشاركة، إلى جانب مباراة استعراضية في لعبة “جبار الحبل” جمعت فريقاً وطنياً بآخر إفريقي، في أجواء احتفالية طبعتها روح التنافس والتبادل الثقافي.

كما احتضنت ساحة القوات المسلحة الملكية بمدينة السمارة سهرة فنية أحيتها فرق ومجموعات موسيقية من المغرب وعدد من الدول الإفريقية، حيث قدمت عروضاً مزجت بين الإيقاعات الإفريقية والفنون الحسانية، في مشهد يعكس التنوع الثقافي وروابط التقارب بين الشعوب.

ويمتد المهرجان إلى غاية 6 يوليوز الجاري، من خلال برنامج متنوع يشمل ندوات ثقافية، وعروضاً تراثية، وألعاباً شعبية، وسهرات فنية، في إطار تعزيز التراث اللامادي وترسيخ قيم التعايش والانفتاح الثقافي والتواصل بين البلدان الإفريقية.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه