شطاري نيوز – هيئة التحرير
اهتزّ الشارع المحلي صباح يوم أمس الأربعاء 01 أبريل الجاري، على وقع حادثة سير مأساوية أودت بحياة تلميذة قاصر، كانت في طريقها إلى مؤسستها التعليمية، قبل أن تتحول رحلتها اليومية إلى فاجعة مؤلمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، التي يتراوح عمرها بين 8 و 9 سنة، كانت تسير فوق الرصيف حاملة محفظتها المدرسية ومتجهة نحو الابتدائية، في مشهد يعكس براءتها وروتينها الدراسي المعتاد. غير أن مركبة ثلاثية العجلات من نوع “طريبورطور” يقودها قاصر فقد السيطرة عليها، لتصعد فوق الرصيف وتصدم التلميذة بقوة.
الاصطدام كان عنيفاً لدرجة أن الفتاة لفظت أنفاسها الأخيرة في عين المكان، وسط صدمة وذهول المارة وسكان الحي، الذين لم يتمكنوا من استيعاب هول المشهد، خاصة وأن الضحية كانت تقف في مكان يُفترض أنه آمن بعيداً عن الطريق.
وكشفت مصادر محلية أن سائق الدراجة الثلاثية قاصر بدوره، ويبلغ من العمر حوالي 14 إلى 15 سنة، وأن المركبة تعود ملكيتها إلى والده، ما يطرح من جديد تساؤلات حادة حول تساهل بعض الأسر في تمكين أبنائهم القاصرين من قيادة مركبات تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق.
وقد حلت عناصر الأمن والوقاية المدنية بعين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات هذه الفاجعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
الحادثة خلفت حزناً عميقاً في صفوف أسرة الضحية وزملائها بالمؤسسة التعليمية، كما أعادت إلى الواجهة مطالب بتشديد المراقبة على الدراجات النارية ثلاثية العجلات، التي باتت تُستعمل بشكل متزايد من طرف قاصرين في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة.
رحلت التلميذة وهي في مقتبل العمر، تاركة وراءها محفظتها المدرسية وأحلاماً صغيرة لم تكتمل، في مشهد يلخص قسوة الحوادث حين تختطف البراءة في لحظة.








