شطاري نيوز:
عقد أرباب الصيد التقليدي بقرية تاروما، المنضوون تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، لقاءً تواصليًا بمقر النقابة بمدينة العيون، خُصص لتدارس الإكراهات المتزايدة التي باتت تواجه نشاط الصيد التقليدي بالمنطقة، في ظل ظروف مهنية ومناخية صعبة.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتشخيص واقع القطاع، حيث عبّر الحاضرون عن قلقهم البالغ إزاء التحديات اللوجستية والمادية التي تعيق السير الطبيعي لمهنة الصيد، مؤكدين أن الوضع الحالي ينذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية مقلقة في حال استمرار غياب حلول عملية وناجعة.
وفي هذا السياق، شدد المجتمعون على ضرورة توفير وسائل السلامة البحرية، خاصة في ظل التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها منطقتا الأطلسي والمتوسط، معتبرين أن غياب هذه التجهيزات يعرّض حياة البحارة لمخاطر جسيمة، ويحدّ من قدرتهم على مزاولة نشاطهم في ظروف آمنة.
كما استعرض اللقاء مستجدات البرنامج التنموي الملكي الموجه للقرية، مع التأكيد على أهمية التسريع بتنزيل المشاريع المبرمجة، وفي مقدمتها مشروع السكن والمرفأ البحري، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحسين ظروف العيش والعمل، وتعزيز استدامة النشاط البحري بالمنطقة.
وفي ما يتعلق بملف السكن، عبّر الحاضرون عن استيائهم من استمرار تعثر هذا الورش الحيوي، مطالبين بإيجاد حلول ملموسة في أقرب الآجال، بما يضمن كرامة البحارة واستقرارهم الاجتماعي.
وخلص اللقاء إلى المطالبة بتحديد موعد عاجل مع والي جهة العيون الساقية الحمراء، قصد عرض مختلف الإكراهات المطروحة، وفتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل تجاوزها، مع التأكيد على تشبث البحارة بالحوار المؤسساتي والتعاون البناء، مع الاحتفاظ بحقهم في اتخاذ الأشكال التعبيرية المشروعة، في حال استمرار التأخر أو غياب التفاعل الجدي مع مطالبهم.








