تدهور مستوى المعيشة يواصل الضغط على الأسر المغربية رغم تحسن مؤشر الثقة مع نهاية 2025.

Brahimساعة واحدة ago
Brahim
أخباروطنية
Oplus_131072

شطاري نيوز:

كشفت المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، بشأن نتائج البحث الدائم للظرفية لدى الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2025، أن الإحساس بتراجع مستوى المعيشة ما يزال مهيمنًا لدى شريحة واسعة من الأسر المغربية، رغم تسجيل تحسن نسبي في مؤشر ثقة الأسر خلال الفترة نفسها.

وأفادت المعطيات الرسمية بأن 77,8 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقابل 16,9 في المائة اعتبرت أن وضعها المعيشي ظل مستقرًا، في حين لم تتجاوز نسبة الأسر التي سجلت تحسنًا في مستوى العيش 5,3 في المائة. ونتيجة لذلك، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 72,5 نقطة، مقارنة بناقص 72,9 نقطة خلال الفصل الثالث من 2025، وناقص 76,2 نقطة خلال الفترة نفسها من سنة 2024.

وبخصوص التوقعات المستقبلية، أظهرت نتائج البحث أن نظرة الأسر إلى تطور مستوى معيشتها خلال السنة المقبلة ما تزال حذرة، حيث تتوقع 49,4 في المائة من الأسر مزيدًا من التدهور، بينما ترجح 40,7 في المائة استقرار الأوضاع، مقابل 9,9 في المائة فقط تتوقع تحسنًا. وقد أسفر ذلك عن رصيد سلبي لهذا المؤشر بلغ ناقص 39,5 نقطة، مقابل ناقص 44,3 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، وناقص 46,1 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2024.

ورغم استمرار هذه المؤشرات السلبية المرتبطة بمستوى المعيشة، سجل مؤشر ثقة الأسر تحسنًا ملحوظًا خلال الفصل الرابع من سنة 2025، إذ بلغ 57,6 نقطة، مقابل 53,6 نقطة في الفصل السابق، و46,5 نقطة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. ويعكس هذا التطور تحسنًا نسبيًا في تقييم الأسر لوضعيتها العامة وتوقعاتها، دون أن يترجم بشكل مباشر إلى تحسن ملموس في الإحساس بمستوى المعيشة اليومي.

وتبرز هذه المعطيات استمرار الفجوة بين تحسن الثقة الظرفية للأسر وبين واقع الضغوط المعيشية، في سياق اقتصادي واجتماعي لا يزال يتسم بتحديات مرتبطة بتكلفة العيش وقدرة الأسر على مجاراة متطلبات الحياة اليومية.


Warning: Division by zero in /home/chtarinews/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1528

Leave a Comment

You must be logged in to post a comment.

تنبيه
error: Content is protected !!