شطاري نيوز:
وقّع البريد بنك، اليوم الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، اتفاقية شراكة مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أعلن بموجبها انضمامه الرسمي إلى البرنامج الوطني DATA-TIKA، في خطوة تروم تعزيز حكامة البيانات وحماية المعطيات الشخصية داخل المؤسسة البنكية.
وتهدف هذه الشراكة إلى إدماج حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في صلب استراتيجية البريد بنك للتحول الرقمي المسؤول، من خلال الاستفادة من المواكبة التقنية والقانونية والمؤسساتية التي توفرها اللجنة الوطنية، خاصة في مجالات الملاءمة القانونية، والتكوين، والتحسيس بثقافة حماية البيانات.
ووقع الاتفاقية كل من رئيس مجلس إدارة البريد بنك، الأمين نجار، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني. وتنص على مجموعة من محاور التعاون، من بينها تأهيل الموارد البشرية، وتعزيز الوعي المؤسساتي بأهمية حماية المعطيات، واعتماد حلول رقمية متقدمة، لا سيما في ما يتعلق برقمنة الإشعارات، إضافة إلى إنجاز دراسات مرتبطة بتصنيف المعطيات واستضافتها ونقلها في إطار المشاريع البنكية والرقمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين نجار أن هذا الانخراط يعكس التزام البريد بنك بتعزيز حكامة البيانات وضمان أمن المعلومات، مشددًا على أن حماية المعطيات الشخصية تشكل ركيزة أساسية في نموذج التنمية الرقمية للمؤسسة، بما يضمن الامتثال القانوني، ويشجع الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للمعطيات، ويدعم الثقة في الخدمات البنكية والشمول المالي.
من جانبه، اعتبر عمر السغروشني أن انضمام البريد بنك إلى برنامج DATA-TIKA يشكل قيمة مضافة للمبادرة الوطنية، مبرزًا أن الانتشار الواسع لشبكة وكالات البنك عبر مختلف جهات المملكة يوفر أرضية ملائمة لتكثيف برامج التحسيس والتوعية الموجهة للمواطنين حول أهمية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ويُشار إلى أن برنامج DATA-TIKA، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يندرج ضمن المبادرات الوطنية الرامية إلى مواكبة الهيئات العمومية والخاصة لتحقيق ملاءمة مستدامة مع مقتضيات القانون رقم 09-08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.








