شطاري نيوز:
شهدت الأراضي الفلسطينية، اليوم، تشييع جثامين 112 فرداً من عائلة واحدة، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من انتشالهم من تحت الأنقاض، وذلك عقب مجزرة أودت، وفق المعطيات المتداولة، بحياة 308 من أفراد العائلة خلال الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.
وضمت الجنازة عدداً كبيراً من الأطفال والنساء، وسط أجواء من الحزن والأسى، في واحدة من أكبر مراسم التشييع التي شهدتها القضية الفلسطينية من حيث عدد الضحايا المنتمين إلى عائلة واحدة.
وأثارت المأساة صدمة واسعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية، بينما تتواصل عمليات البحث وانتشال الضحايا في عدد من المناطق المتضررة.







