شطاري نيوز:
بدأت السلطات الإسبانية، صباح اليوم السبت، تنفيذ خطة أمنية جديدة بمدينة سبتة المحتلة، تقضي بتركيب حاجز بحري عائم قبالة منطقة تراخال، في خطوة تهدف إلى الحد من محاولات العبور غير النظامي عبر البحر، وذلك في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بتدفقات الهجرة خلال الأيام الأخيرة.
وذكرت القناة الإسبانية “تيليسينكو” أن أشغال تركيب الحاجز انطلقت في حدود الساعة السابعة وخمسين دقيقة صباحاً، بعد ليلة وصفتها السلطات بالهادئة، أعقبت يومين شهدا ارتفاعاً في وتيرة محاولات الوصول إلى المدينة المحتلة.
وبحسب المصدر ذاته، يمتد الحاجز البحري على مسافة تقارب 500 متر، ويتكون من بنية عائمة يظهر جزء منها فوق سطح الماء بارتفاع يتراوح بين 30 و70 سنتيمتراً، فيما يصل الجزء المغمور إلى نحو متر واحد، بما يجعل تجاوزه أكثر صعوبة.
وأضافت القناة أن المشروع يشمل أيضاً تثبيت صف أول من العوامات البحرية التي وفرتها البحرية الإسبانية، إلى جانب تخصيص ممر مائي يسمح بتحرك زوارق الحرس المدني، بما يضمن مراقبة الحاجز وتأمين محيطه بشكل مستمر.
وترى السلطات الإسبانية أن هذه المنظومة الأمنية الجديدة ستسهم في الحد من وصول المهاجرين إلى اليابسة عبر المسالك البحرية، وتمكين الأجهزة المختصة من اعتراضهم وتطبيق الإجراءات المعمول بها على الحدود.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التي باشرتها مدريد في أعقاب موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة نحو سبتة المحتلة، شملت تعزيز انتشار قوات الحرس المدني والجيش، وتشديد المراقبة على المنافذ البرية والبحرية، في إطار جهودها لاحتواء تدفقات الهجرة غير النظامية.







