نقابة تدق ناقوس الخطر بشأن الخصاص في أطباء النساء والتوليد بمستشفى وزان.

Brahim19 يوليو 2026
Oplus_131072

شطاري نيوز:

حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم وزان من تداعيات الخصاص الذي تعرفه مصلحة النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي، خاصة مع اقتراب موعد العطلة السنوية للطبيب الاختصاصي الوحيد بالمصلحة، الأمر الذي قد يؤثر على استمرارية الخدمات الصحية الموجهة للنساء الحوامل خلال شهر غشت المقبل.

وأكدت النقابة أن المصلحة تعتمد، طيلة السنة، على طبيب اختصاصي واحد يزاول مهامه لأربعة أو خمسة أيام أسبوعياً، في ظل غياب أي طبيب معوض خلال باقي الأيام، وهو ما يفرض، في عدد من الحالات، تحويل النساء الحوامل، لاسيما الحالات المستعجلة أو التي تستدعي عمليات قيصرية، إلى مستشفيات شفشاون أو تطوان.

وأوضحت أن المستشفى يستقبل في المعدل حوالي 200 حالة ولادة شهرياً، مشيرة إلى أنه جرى، يوم الجمعة، تحويل ثلاث حالات ولادة إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون بسبب غياب الطبيب المختص، وهو ما يزيد من معاناة المرضى ويرفع الضغط على الأطر الصحية المكلفة بعمليات الإحالة والتكفل بالحالات.

وشددت النقابة على أن استفادة الطبيب من عطلته الإدارية حق قانوني لا نقاش فيه، غير أن عدم توفير طبيب بديل خلال فترة غيابه قد يؤدي إلى اضطراب في سير مصلحة النساء والتوليد، ويؤثر على سرعة التكفل بالحالات الاستعجالية، بما قد ينعكس على صحة الأمهات والمواليد.

ودعت الجهة النقابية المسؤولين عن القطاع الصحي بالإقليم إلى التدخل العاجل لتوفير طبيب اختصاصي معوض، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية ويحفظ حق ساكنة الإقليم في الولوج إلى خدمات طبية آمنة ومنتظمة.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار اعتماد الإقليم على المستشفى الحالي، الذي يعود تاريخ تشييده إلى الحقبة الاستعمارية، مقابل تأخر افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد، رغم مرور سنوات على انطلاق أشغال إنجازه، وهو ما يثير تساؤلات بشأن أسباب هذا التأخر وانعكاساته على جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة وزان.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه