تحذيرات من ارتفاع لسعات العقارب ولدغات الأفاعي مع موجة الحر.. دعوات لتعزيز الوقاية وسرعة التدخل

Brahim17 يوليو 2026
Oplus_131072

شطاري نيوز:

حذرت الجمعية المغربية لمهنيي مكافحة القوارض والحشرات والزواحف والتطهير من تزايد المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة أن موجات الحر تهيئ ظروفاً ملائمة لانتشار الحشرات والكائنات السامة، وعلى رأسها العقارب والأفاعي، ما يستدعي تشديد إجراءات الوقاية وتعزيز جهود المكافحة.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إطلاق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بمدينة قلعة السراغنة، فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية ومكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، تحت شعار: “من الوقاية إلى التكفل: لنعمل بفعالية ضد التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي”، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي، وتطوير قدرات مهنيي الصحة، وتحسين التكفل بالمصابين.

واستندت الجمعية إلى معطيات رسمية تفيد بتسجيل 20 ألفاً و583 حالة لسعة عقرب و405 حالات لدغات أفاعٍ خلال سنة 2025، مشيرة إلى أن لسعات العقارب تعد الأكثر انتشاراً، في حين تبقى لدغات الأفاعي الأخطر بسبب احتمال تسببها في مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة في حال التأخر في تلقي العلاج.

وأكدت أن الحد من هذه المخاطر يتطلب اعتماد مقاربة وقائية شاملة، ترتكز على توعية المواطنين، وتعزيز يقظة الجماعات الترابية، والقضاء على بؤر تكاثر الآفات، وتحسين شروط النظافة، إلى جانب تكثيف المراقبة بالمناطق الأكثر عرضة لهذه الأخطار.

وأوضحت أن فصل الصيف يشهد أيضاً ارتفاعاً في أعداد البعوض والذباب والصراصير والقوارض، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتراكم النفايات والمياه الراكدة، وهو ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض والآفات.

ودعت الجمعية المواطنين إلى التخلص من المياه الراكدة، والعناية بمحيط المنازل والحدائق، واستعمال وسائل الحماية الفردية للوقاية من الحشرات، مع اللجوء إلى شركات متخصصة في مكافحة الآفات عند الضرورة.

كما أوصت باتخاذ احتياطات إضافية للوقاية من العقارب والأفاعي، من بينها إزالة أكوام الأحجار والأخشاب والنفايات، وفحص الأحذية والملابس قبل ارتدائها، وتجنب المشي حافي القدمين، خاصة خلال الليل، مع توعية الأطفال بالسلوكيات الوقائية لتفادي التعرض للسعات أو اللدغات.

وشددت الجمعية على ضرورة التوجه فوراً إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي لسعة عقرب أو لدغة أفعى، مع تجنب الممارسات التقليدية أو غير العلمية، مثل مص السم أو شق موضع الإصابة، لما قد تسببه من مضاعفات وتأخير في تلقي العلاج المناسب.

وفي ختام بيانها، جددت الجمعية التزامها بالمساهمة في جهود الوقاية ومكافحة الآفات، من خلال نشر الوعي وتعزيز التكوين المهني، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بموسم الصيف.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه