بنكيران يعتذر عن عبارة “قندوح” ويتمسك بباقي مضامين كلمته بالصويرة

Brahimمنذ 5 ساعات
Oplus_131072

شطاري نيوز:

أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، سحب عبارة “قندوح” التي وردت في كلمته الأخيرة بمدينة الصويرة، مقدماً اعتذارًا عنها عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، وذلك عقب الجدل الذي أثارته هذه العبارة في الأوساط السياسية والإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وجاء في نص الاعتذار: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة (قندوح)، فإنني أسحبها وأعتذر عنها والسلام.”، مؤكداً بذلك تراجعه عن هذه العبارة فقط، مع تشبثه بباقي ما ورد في خطابه.

ويأتي هذا الاعتذار بعد موجة من التفاعلات التي أعقبت كلمة بنكيران بمدينة الصويرة، والتي استحضر خلالها أسماء عدد من مستشاري جلالة الملك، قبل أن يختتم حديثه بالعبارة التي أثارت الجدل، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى انتقاد هذا الوصف، معتبرين أنه لا ينسجم مع مقتضيات الخطاب السياسي المسؤول.

ويرى متابعون أن صيغة الاعتذار تعكس محاولة لاحتواء الجدل الذي رافق التصريحات، مع الاقتصار على سحب العبارة محل الانتقاد، دون التراجع عن المواقف السياسية التي تضمنها الخطاب.

كما اعتبر عدد من المراقبين أن الجدل الذي رافق هذه الواقعة يعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود الخطاب السياسي، وطبيعة اللغة المستعملة في النقاش العمومي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات الدولة أو الشخصيات المرتبطة بها، مؤكدين أهمية الحفاظ على خطاب سياسي رصين يحترم المؤسسات الدستورية ويُبقي التنافس السياسي في إطار الاختلاف حول البرامج والتصورات.

وفي المقابل، يرى آخرون أن الاعتذار يمثل استجابة لحجم التفاعل الذي أثارته العبارة، ويؤكد إدراك صاحبها لما خلفته من ردود فعل، في حين يبقى النقاش السياسي حول مضمون الكلمة التي ألقاها بالصويرة مستمرًا داخل الأوساط الحزبية والإعلامية.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

تنبيه