خط الشهيد: عدم تجديد ولاية المينورسو يفرض الانتقال نحو حل سياسي واقعي ويؤكد ضرورة اعتماد الحكم الذاتي
شطاري نيوز / متابعة
اعتبرت اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، المعروفة باسم “خط الشهيد”، أن عدم تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، بعد 35 سنة من وجودها، يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة تفرض البحث عن حل سياسي نهائي للنزاع.
وفي بيان صادر عنها بتاريخ 03 نونبر 2026، انتقدت الجبهة ما وصفته بفشل قيادة البوليساريو في تدبير الملف، معتبرة أن ساكنة مخيمات تندوف ظلت طوال عقود تنتظر وعوداً لم تتحقق، من بينها العودة والاستفتاء، وهو ما أدى، بحسب البيان، إلى ضياع جيلين في الانتظار والدعاية السياسية والانتصارات الوهمية.
ودعت “خط الشهيد” مختلف الأطراف إلى التحلي بالتعقل وتجنب التصعيد، مؤكدة أن سنوات الحرب أثبتت عدم جدوى الخيار العسكري، ومشددة على ضرورة التوجه نحو الحل الذي أشارت إليه في بيانها باعتباره مضمون قرار مجلس الأمن رقم 2797، والقائم على حكم ذاتي حقيقي للصحراويين في تدبير شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار المملكة المغربية.
كما شدد البيان على أهمية إشراك مختلف القوى السياسية الصحراوية في أي مسار سياسي مقبل، معتبراً أن نهاية مهمة المينورسو ينبغي أن تشكل بداية لمرحلة جديدة من العمل الميداني من أجل إنهاء النزاع.
وفي سياق متصل، حددت الجبهة عدداً من الشروط التي ترى أنها ضرورية لإنهاء الملف بشكل نهائي، وفي مقدمتها ضمان عودة ساكنة مخيمات تندوف إلى وطنهم وتوفير شروط العيش الكريم لهم، إلى جانب إنهاء تداول قضية النزاع داخل اللجنة الرابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، فضلاً عن إيجاد حل لمسألة المنطقة الواقعة خارج خط الدفاع، والتي أشار البيان إلى أنها تمثل نحو 20 في المائة من التراب الصحراوي وتوجد تحت تسيير البوليساريو.
وختمت اللجنة التنفيذية بيانها بالتأكيد على ضرورة قطع الطريق أمام الجهات التي تستفيد من استمرار النزاع، داعية إلى تغليب الحل السياسي ووضع حد لمعاناة الصحراويين بعد عقود من الانتظار.
