شطاري نيوز:
أقرت الحكومة الإسبانية تعديلات جديدة على برنامج “قسيمة الثقافة للشباب”، الذي يتيح دعماً مالياً بقيمة 400 يورو لفائدة الشباب البالغين 18 عاماً، مع توسيع دائرة المستفيدين لتشمل فئات إضافية من المهاجرين وطالبي الحماية الدولية.
وصادق مجلس الوزراء الإسباني على المرسوم المنظم للبرنامج في صيغته الجديدة، حيث أصبح بإمكان طالبي اللجوء، والأشخاص المستفيدين من الحماية المؤقتة، والأجانب الذين سبق أن كانوا تحت حماية الدولة ويستكملون إجراءات تسوية أوضاعهم القانونية، الاستفادة من هذا الدعم الثقافي.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الشباب من الولوج إلى الأنشطة والخدمات الثقافية، من خلال تخصيص مبلغ يصل إلى 400 يورو يمكن استعماله في اقتناء الكتب والمنتجات الثقافية، وحضور العروض الفنية والأنشطة الثقافية، إضافة إلى الاستفادة من المحتوى والخدمات الرقمية.
كما وسعت الحكومة الإسبانية مجالات الاستفادة من البرنامج لتشمل اقتناء الآلات الموسيقية والمواد الفنية والمشاركة في الدورات التكوينية ذات الطابع الثقافي، سواء الحضورية أو عبر الإنترنت، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز الإبداع والممارسة الثقافية لدى الشباب.
وأكد وزير الثقافة الإسباني، إرنست أورتاسون، أن البرنامج لا يقتصر على تشجيع الاستهلاك الثقافي فحسب، بل يسعى أيضاً إلى دعم الإبداع والتكوين والمشاركة المجتمعية، معتبراً الثقافة رافعة للتنمية الشخصية والاندماج الاجتماعي.
ووفق المعطيات الرسمية، استفاد من البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 1.2 مليون شاب، فيما تجاوز عدد المستفيدين خلال آخر دورة 360 ألف شخص، ما يجعله من أبرز البرامج الثقافية الموجهة للشباب في إسبانيا.
وفي سياق موازٍ، قررت الحكومة الإسبانية تمديد العمل ببرنامج دعم ولوج كبار السن إلى دور السينما، والذي يتيح للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة الاستفادة من تذاكر بسعر رمزي يبلغ يوروين فقط أيام الثلاثاء، وذلك بهدف تشجيع المشاركة الثقافية لهذه الفئة العمرية.
ويأتي توسيع الاستفادة من “قسيمة الثقافة” في سياق السياسات الحكومية الرامية إلى تعزيز إدماج المهاجرين وتوسيع الولوج إلى الخدمات الثقافية، خاصة بالنسبة للفئات الشابة التي لا تزال في طور تسوية وضعيتها القانونية داخل إسبانيا.







