عمر هلال يعتبر أن قرار مجلس الأمن كان من شأنه أن يوسع قاعدة مشاركة الصحراويين في العملية السياسية 

شطاري نيوز / متابعة 

في لقائه مع قناة “ميدي1” اكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية كان من شأنه أن يوسع قاعدة المشاركة في العملية السياسية، من خلال إشراك مختلف مكونات الساكنة الصحراوية، ووضع حد لما وصفه باحتكار تمثيلية سكان الأقاليم الجنوبية.

 

وأوضح هلال أن المشروع كان يتضمن توجيه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إلى توسيع مشاوراته السياسية لتشمل سكان الأقاليم الجنوبية، وأفراد الجالية الصحراوية المقيمين بالخارج، إلى جانب الأشخاص الذين قال إنهم تعرضوا للاضطهاد داخل مخيمات تندوف وحرموا من المشاركة في المسار السياسي.

 

وأضاف أن هذا التوجه كان سيتيح لمختلف مكونات الساكنة التعبير عن آرائها والمشاركة في العملية السياسية، معتبرا أن الجزائر وجبهة “البوليساريو” كانتا تخشيان فقدان ادعاء تمثيل مجموع الصحراويين.

 

وفي معرض حديثه عن المشاركة السياسية، انتقد هلال ما اعتبره تناقضا بين الخطاب الداعي إلى الديمقراطية واحترام التعددية والممارسة داخل مخيمات تندوف، مشيرا إلى أن سكان هذه المخيمات لم تتح لهم فرصة التصويت واختيار ممثليهم، في مقابل تنظيم استحقاقات انتخابية دورية بالأقاليم الجنوبية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أجرت لقاءات مع منظمة حركة صحراويون من أجل السلام المنشقة عن البوليساريو التي تضم قياديين ومدنيين أعلنوا دعمهم لمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، فضلا عن مشاركة سابقة لرؤساء جهتي العيون الساقية الحمراء بالداخلة وادي الذهب في المفاوضات، وهو ما يعتبر تحول كبير في تدبير الأمم المتحدة لملف الصحراء انعكس إيجابا على صياغة مشروع قرار النزاع للسنة الجارية.