فم الواد.. مؤسسة تعليمية تحت رحمة الرمال وسط انشغال المسؤولين بالانتخابات البرلمانية
شطاري نيوز/ متابعة
مع انطلاق الموسم الدراسي، تكشف صور متداولة من مجموعة مدارس فم الواد عن حجم زحف الرمال الذي طال محيط المؤسسة، بعدما غطت كميات كبيرة منها الساحات والممرات ووصلت إلى محاذاة أبواب ونوافذ الأقسام.
وتأتي هذه الوضعية في وقت كان فيه المسؤولون المحليون منشغلين، خلال الفترة الماضية، بالاستحقاقات الانتخابية البرلمانية وما رافقها من أنشطة وتحركات، وهو ما يثير، وفق متابعين للشأن المحلي، تساؤلات حول مدى حضور الملفات اليومية المرتبطة بالمرافق العمومية ضمن أولويات التدبير المحلي.
ويرى متابعون أن انشغال المسؤولين بالانتخابات لا ينبغي أن يحول دون مواصلة معالجة الإشكالات التي تمس المؤسسات التعليمية والمرافق الأساسية، خصوصاً مع اقتراب موعد الدخول المدرسي وما يفرضه من استعدادات لضمان ظروف مناسبة للتلاميذ والأطر التربوية.
وتُظهر الصور أن الأمر لا يتعلق بمجرد تراكم محدود للرمال، بل بزحف واسع طال محيط المؤسسة وملعبها وممراتها، الأمر الذي يجعل التدخل لإزالة الرمال ومعالجة أسباب تكرار الظاهرة أمراً مطروحاً بإلحاح.
وبينما انتهت الاستحقاقات الانتخابية، تتجه الأنظار الآن إلى الجهات المسؤولة لمعرفة ما إذا كانت ستعود إلى الملفات المحلية العالقة، وفي مقدمتها وضعية هذه المؤسسة التعليمية.
التعليقات 0