العيون.. جولة ميدانية ترصد حالة من الجمود بمقر بعثة المينورسو
شطاري نيوز / متابعة
أظهرت جولة ميدانية بمحيط مقرات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية، وتحديداً على مستوى مقرها الرئيسي بحي المسيرة بمدينة العيون، حالة من الجمود التام، في ظل توقف حركة المركبات التابعة للبعثة واصطفافها داخل المستودع المخصص لها.
وكشفت المعطيات الميدانية عن غياب أي نشاط يُذكر داخل هذا المرفق الأممي، حيث ظلت السيارات التابعة لبعثة المينورسو مركونة في أماكنها، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التطورات الأخيرة المرتبطة بمستقبل مهمة البعثة في المنطقة.
وتأتي هذه المستجدات في أعقاب التطورات التي رافقت مشاورات مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، والتي تفاعلت معها المملكة المغربية من خلال بلاغ صادر عن الديوان الملكي، اعتُبر فيه أن عدم تمديد مهمة المينورسو يشكل تطوراً مهماً وخطوة ذات دلالة في مسار تسوية ملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح البلاغ أن هذا التطور يندرج ضمن مرحلة جديدة في تدبير ملف الصحراء المغربية، بما يطرح تساؤلات بشأن مستقبل وجود بعثة المينورسو بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بما في ذلك أطقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها.
وفي السياق ذاته، علمت جريدة شطاري نيوز من مصادرها أن بعثة المينورسو عممت مراسلة إلكترونية داخلية على موظفيها، تتضمن توجيهات بإيداع السيارات التابعة للبعثة في أماكنها المخصصة، وعدم الالتحاق بمقرات العمل، مع الالتزام بالبقاء في المنازل إلى حين صدور إشعار جديد. وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الإجراءات تأتي في سياق التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية على مستوى مجلس الأمن الدولي، فيما تضمنت المراسلة، وفق المعطيات نفسها، تعليمات بعدم التواصل مع أي جهة بشأن المستجدات الجارية أو تداول المعلومات المرتبطة بالوضع الحالي، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن مستقبل مهمة البعثة.
وتعكس المشاهد الميدانية المرصودة بمحيط مقر البعثة في مدينة العيون حالة من الترقب، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المرتبطة بمستقبل المينورسو، وما إذا كانت المعطيات الأخيرة ستنعكس عملياً على حضورها وتحركاتها خلال الأيام المقبلة.
