وهبي يعلّق على رئاسة مجلس النواب: «أينما كنت سأشتغل.. ولا يهمني أين أكون»
شطاري نيوز / متابعة
عاد عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى واجهة النقاش السياسي، في ظل التكهنات المتداولة بشأن إمكانية توليه رئاسة مجلس النواب خلال الولاية التشريعية المقبلة، وما يرافق ذلك من حديث عن مرحلة برلمانية قد تشهد مواجهة قوية بين الأغلبية والمعارضة.
وهبي اختار التقليل من أهمية هذه التكهنات، مؤكداً أن موقعه المقبل لا يشكل بالنسبة إليه أولوية، وأنه سيواصل أداء أدواره السياسية والدفاع عن قناعاته، سواء كان داخل المؤسسة التشريعية أو في موقع سياسي آخر.
وقال وهبي، الذي يشارك ضمن اللجنة التي فوض لها حزب الأصالة والمعاصرة مهمة قيادة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، إن اهتمامه ينصب على مواصلة العمل من أجل ما وصفه بـ”المشروع الحداثي”، مؤكداً تمسكه بقناعاته السياسية، في وقت يستعد فيه المشهد الحزبي لمرحلة جديدة عقب الانتخابات التشريعية.
وبخصوص علاقته بالمعارضة المنتظرة داخل البرلمان، أشار وهبي إلى أنه يتوقع استمرار الانتقادات والهجمات السياسية من خصومه، في إشارة إلى طبيعة المواجهة التي قد تطبع المرحلة المقبلة بين الأغلبية والمعارضة.
كما استحضر وهبي الجدل الذي أثاره سابقاً بتصريحه حول “الفيسبوكيين”، موضحاً أن المقصود، وفق روايته، كان جناحاً داخل حزب العدالة والتنمية، إلى جانب تيارات أخرى قال إنها دأبت على انتقاده ومهاجمته.
وأوضح أن خلفية موقفه تعود، بحسب تصريحه، إلى خلافات مرتبطة بتعاطي تلك الأطراف مع مواقفه وتصريحاته بشأن عدد من الملفات، مشيراً إلى أنه كان يقدم وثائق ومعطيات لتدعيم ما يطرحه، قبل أن يواجه بالتكذيب والانتقاد.
وتأتي تصريحات وهبي في سياق سياسي تتواصل فيه المشاورات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع نقاش حول توزيع المسؤوليات داخل الأغلبية ومؤسسات البرلمان، وفي مقدمتها رئاسة مجلس النواب، في انتظار ما ستسفر عنه الترتيبات السياسية المقبلة.

التعليقات 0