شطاري نيوز:
تتواصل التحركات السياسية بالأقاليم الجنوبية مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، وسط تداول معطيات تفيد باقتراب البرلماني أمبارك حمية من الالتحاق بحزب الاستقلال، في خطوة قد تعيد ترتيب المشهد الحزبي بجهة الداخلة – وادي الذهب.
ووفق مصادر متطابقة، احتضن منزل القيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد بمدينة العيون، خلال الأيام الماضية، مأدبة عشاء جمعت الطرفين، خُصصت، بحسب المصادر، لمناقشة عدد من القضايا السياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، من بينها إمكانية انضمام حمية إلى حزب الاستقلال.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن قيادة الحزب فضلت تأجيل الحسم في مرشحها بالدائرة الانتخابية للداخلة، في انتظار مآلات المشاورات التي كان يجريها أمبارك حمية مع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي تمحورت حول عدد من القضايا التنظيمية والانتخابية.
وبحسب المصادر، فإن إعلان تعيين أميرة حرمة الله وكيلة للائحة النسائية لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفاً لـميمونة أميدان، شكل أحد أبرز المستجدات التي دفعت حمية إلى إعادة تقييم خياراته السياسية، خاصة في ظل ما اعتبره مقربون منه مؤشراً على توجهات الحزب في تدبير التزكيات.
وتضيف المصادر أن البرلماني أمبارك حمية كان قد اقترح منح التزكية لميمونة أميدان، غير أن هذا المقترح لم يتم اعتماده، وهو ما عزز، وفق المصادر نفسها، فرضية بحثه عن وجهة سياسية جديدة.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتداولة إلى أن قيادات بحزب الاستقلال قدمت ضمانات لتيسير التحاق حمية بالحزب، ضمن استراتيجية تروم إعادة ترتيب التوازنات السياسية بجهة الداخلة – وادي الذهب، خاصة بعد انتقال الخطاط ينجا إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
كما أفادت المصادر نفسها بأن حمدي ولد الرشيد يرتقب أن يلتقي، يوم الثلاثاء، بالسفير الأمريكي، قبل أن يتوجه إلى مدينة الداخلة، حيث يُتداول أنه سيتم الإعلان عن انضمام أمبارك حمية إلى حزب الاستقلال خلال مؤتمر صحفي جرى الإعداد له مسبقاً، غير أن هذه المعطيات تبقى في حدود ما تتداوله المصادر، في انتظار أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية.







