ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة لتهريب أكثر من 112 كيلوغراماً من الكوكايين داخل شاحنة للأدوية

شطاري نيوز / متابعة

تمكنت مصالح الجمارك، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، من إحباط محاولة لتهريب كمية مهمة من مخدر الكوكايين، وذلك خلال عملية للمراقبة والتفتيش استهدفت شاحنة مخصصة لنقل الأدوية.

 

وأسفرت عملية التفتيش عن حجز أكثر من 112 كيلوغراماً من مخدر الكوكايين، كانت مخبأة داخل الشاحنة، في محاولة لإخفاء طبيعة الشحنة والمرور بها عبر الميناء بعيداً عن أعين المصالح المكلفة بمراقبة حركة النقل والبضائع.

 

وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية بمختلف المعابر الحدودية للمملكة، من أجل التصدي لمحاولات تهريب المخدرات والمواد المحظورة، خصوصاً تلك التي تقف وراءها شبكات تنشط في مجال الاتجار الدولي بالمخدرات.

 

ويُعد ميناء طنجة المتوسط من أبرز المعابر البحرية بالمغرب، بالنظر إلى حجم حركة المسافرين والبضائع التي يعالجها، وهو ما يفرض تعبئة أمنية وجمركية متواصلة لضمان مراقبة دقيقة لمختلف المركبات والشاحنات القادمة والمغادرة.

 

وتكشف هذه العملية، التي مكنت من ضبط كمية كبيرة من الكوكايين، عن استمرار اعتماد شبكات التهريب على أساليب مختلفة لتمويه الشحنات غير المشروعة، من خلال محاولة إدماجها ضمن حمولات ذات طابع تجاري وقانوني، قبل أن تفضي عمليات التفتيش والمراقبة إلى إحباط المخطط.

 

وقد تم حجز المخدرات والشاحنة المستعملة في عملية التهريب، فيما جرى إخضاع المعنيين بالأمر للأبحاث والتحريات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية والكشف عن امتداداتها المحتملة.

 

وتتركز التحقيقات، وفق المعطيات الأولية، على تحديد هوية كافة المتورطين المفترضين، ورصد المسارات التي سلكتها الشحنة، فضلاً عن الكشف عن الجهات التي تقف وراء عملية التهريب، وما إذا كانت القضية مرتبطة بشبكة منظمة تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات.

 

وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية والجمركية الرامية إلى تشديد الخناق على شبكات تهريب المخدرات، وتعزيز المراقبة بالموانئ والمعابر الحدودية، بما يساهم في الحد من محاولات استغلال حركة النقل الدولي لتمرير شحنات غير مشروعة.