فاجعة الدورة.. النائبة عزيزة بداد تتقدم بسؤالين كتابيين إلى وزيري الداخلية والصحة

شطاري نيوز / متابعة

على إثر الفاجعة الأليمة التي شهدتها جماعة الدورة بإقليم طرفاية، والتي انتهت بوفاة طفل متأثراً بإصاباته جراء هجوم كلاب ضالة، تقدمت النائبة البرلمانية عزيزة بداد بسؤالين كتابيين إلى كل من وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك من أجل الوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات، والكشف عن الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

 

ووجهت النائبة عزيزة بداد سؤالاً إلى وزير الداخلية حول التدابير المتخذة للحد من انتشار الكلاب الضالة والتعامل مع المخاطر التي تشكلها على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، فضلاً عن الاستفسار عن الإجراءات المعتمدة من طرف مختلف المتدخلين والجهات المعنية للتصدي لهذه الظاهرة والوقاية من تداعياتها.

 

كما تقدمت بسؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، استفسرت من خلاله عن الإجراءات المتخذة لضمان جودة وفعالية العرض الصحي، خصوصاً على مستوى الجماعات القروية، ومدى تعزيز جاهزية المصالح الصحية للتعامل مع الحالات الاستعجالية، بما يضمن سرعة التكفل بالمصابين وتحسين شروط الولوج إلى الخدمات الصحية.

 

وتأتي هذه المبادرة البرلمانية في أعقاب حادث مأساوي خلف حزناً عميقاً لدى أسرة الفقيد وساكنة المنطقة، وهو ما يجعل من الضروري، وفق مضمون السؤالين، الوقوف على مختلف جوانب الواقعة، واستخلاص الدروس، واتخاذ إجراءات عملية واستباقية تحول دون تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.

 

وتؤكد هذه المبادرة كذلك أن العمل البرلماني لا يقتصر على التشريع، وإنما يشكل آلية أساسية للتفاعل مع قضايا المواطنين ونقل انشغالاتهم إلى الحكومة، والمطالبة بتوضيح المسؤوليات وتعزيز نجاعة السياسات العمومية، خاصة في المجالات التي ترتبط بشكل مباشر بسلامة المواطنين وصحتهم.

 

وفي هذا السياق، تبرز تجربة النائبة البرلمانية عزيزة بداد كأحد النماذج التي تؤكد أهمية انفتاح المؤسسات المنتخبة على الشباب ومنحهم الفرصة للمساهمة في العمل البرلماني. فالشباب يتوفرون على طاقات وأفكار جديدة، ويملكون القدرة على التفاعل مع قضايا المجتمع والدفاع عن انشغالات المواطنين، وما يحتاجونه في المقابل هو الثقة والفرصة والمساحة لإثبات الكفاءة وتحمل المسؤولية.

 

وتجسد عزيزة بداد، من خلال حضورها ومبادراتها البرلمانية، فكرة أن منح الشباب الفرصة يمكن أن يفتح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على الانخراط بجدية في المؤسسات المنتخبة، والتفاعل مع القضايا المحلية والوطنية، والمساهمة في تطوير الممارسة البرلمانية بما يخدم المواطنين.

 

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم عزيزة بداد بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الطفل الفقيد، وتعرب عن حزنها العميق إثر هذا المصاب، مؤكدة أن الفقيد ابن للجميع، ومشاطرة أسرته الصغيرة ألمها وحزنها، كما تتقدم بالتعازي إلى عائلته الكبيرة وكل من آلمه هذا المصاب.

 

وتدعو عزيزة بداد الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعله شفيعاً لوالديه، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.إذا أردت، أستطيع أيضاً أن أصيغ لك عنواناً أكثر قوة وإثارة صحفية مناسباً للنشر على شطاري نيوز.